مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
528
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام : [ . . . ] سليمان بن صرد الخزاعيّ أدرك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . الطّوسي ، الرّجال ، / 66 ، 68 سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم الخزاعيّ من ولد كعب بن عمرو بن ربيعة ، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر ، وهو ماء السّماء عامر بن الغطريف ، والغطريف هو حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن ، وقد ثبت نسبه في خزاعة لا يختلفون فيه يُكنّى أبا المطرف ، كان رضي الله عنه خيِّراً فاضلًا له دين وعبادة . كان اسمه في الجاهلية يساراً ، فسمّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سليمان ، سكن الكوفة وابتنى بها داراً في خزاعة ، وكان نزوله بها في أوّل ما نزلها المسلمون ، وكان له سنّ عالية وشرف وقدر وكلمة في قومه ، شهد مع عليّ رضي الله عنه صفّين . وهو الّذي قتل حوشب ذا ظليم الإلهاني بصفِّين مبارزة ، ثمّ اختلط النّاس يومئذ وكان فيمَن كتب إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما يسأله القدوم إلى الكوفة ، فلمّا قدمها ترك القتال معه ، فلمّا قُتل الحسين رضي الله عنه ندمَ هو والمسيّب بن نجبة الفزاريّ وجميع مَن خذله إذ لم يقاتل معه ، ثمّ قالوا : ما لنا من توبة ممّا فعلنا إلّاأن نقتل أنفسنا في الطّلب بدمه . فخرجوا فعسكروا بالنّخيلة وذلك مستهلّ ربيع الآخر سنة خمس وستّين وولّوا أمرهم سليمان بن صرد وسمّوه أمير التوّابين ، ثمّ ساروا إلى عبيداللَّه بن زياد ، فلقوا مقدّمته في أربعة آلاف ، عليها شرحبيل بن ذي الكلاع ، فاقتتلوا فقتل سليمان بن صرد والمسيّب بموضع يُقال له عين الوردة ، وقيل : إنّهم خرجوا إلى الشّام في الطّلب بدم الحسين رضي الله عنه ، فسمّوا التوّابين ، وكانوا أربعة آلاف ، فقُتل سليمان بن صرد ، رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم ، فقتله [ . . . ] وكان سليمان يوم قُتل ابن ثلاث وتسعين سنة . ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 2 / 61 - 62 نزل الكوفة وابتنى بها داراً في خزاعة ، وورد المدائن وبغداد ، وحضر صفِّين مع عليّ ، وقُتل يوم عين الوَرْدَة بالجزيرة ، وكان يومئذ أمير التوّابين الّذين طلبوا بدم الحسين بن عليّ ، فقتلهم أهل الشّام .